أميركية أن أوروبا لا تزال متخلفة جدا بما يخص صناعة الأفكار في المختبرات وخارج مكاتب الوزارات أو الحلقات الحكومية.
بالاضافة الى ذلك، فإن غالبية خزانات الأفكار الأوروبية تركز على المسائل القومية. وليس في ذلك أي عجب لأن الدول الخمس والعشرين الأعضاء في النادي الأوروبي ليس لديها الوعى لأن تشکل کلا (جامعا) . المشكلة نفسها سبق أن طرحت عندما كان عددها خمس عشرة أو اثنا عشرة أو عشرة «المشكلة لا تتأتى من عدد مراكز الفكر في أوروبا بقدر ما هي من مراكز فكر تركز على المسائل المحلية» . كما يؤكد دانيال غروس (D. Gros) مدير المركز الأوروبي للدراسات السياسية (CEPS) ، أحد مراكز الفكر الأكثر جدية في بروكسيل. لكن، في مرحلة اعادة صياغة العلاقات الدولية بعد الأحداث التي هزت العالم في السنوات الخمس عشرة الماضية، تصبح الدبلوماسية الفكرية الثقافية) أساسية.
(( فقد «أوروبا ليست فرنسا على أكبر كما حاول نوع من المرض الفرنسي، إقناع نخبة خريجي المدرسة الوطنية للادارة(ENA) به". (بيار ليفي، مركز الاقناع والتوقع) . ))"