الصناعية وغيرها) مقارنة بمنافسيها الأميركيين والصينيين واليابانيين.
مارك ليونار (M. Leonard) ، باحث في العلوم السياسية في انكلترا، الحقه شارل غرانت (C.Grant) بمركز الفكر خاصته - مركز الاصلاح الأوروبي - يهاجم التشاؤم المخيم، في كتاب عنوانه: لماذا سيكون القرن الواحد والعشرين تحت الزعامة الأوروبية. ويؤكد فيه أن النموذج الأوروبي القائم على احترام القانون والتعددية يلاقي نجاح أفضل لدى الدول الأخرى من النموذج الأميركي الذي أصبح حربية ومسيطرة ويتوقع أن تتسع دائرة نفوذه في القرن الواحد والعشرين (2) . أطروحة يقابلها السياسيون والمثقفون غير المقتنعين بفضائل المسالمة، بلا مبالاة تامة. إنها تناقض أيضا فرضية کريستيان هر بولو (C. Harbulot) ، مؤسس مدرسة الحرب الاقتصادية
وأحد أقطاب تجديد الفكر الستراتيجي الفرنسي، الذي يرى أن أوروبا تسعى الى نهايتها إذا أصرت على أن تبقى على هامش سباق القوة ولم ترد على آحادية القطب الأميركية من جهة وصعود القوة العظمى الصينية على المدى المتوسط من