مراکز فكر أوروبية خالصة، قادرة على اضاءة دروب السياسات في الوقت الذي تعي فيه النخب أنها لم تكن مسموعة من الرأي العام.
التحدي هو في توضيح المصلحة العامة لأوروبا في لحظة هي فيها غامضة بفعل التوسع السريع للاتحاد الأوروبي. وتتأسف الدول المؤسسة لأنها لم تسر بالسرعة المطلوبة على طريق الاتحاد السياسي ورؤية انتصار سوق مشتركة كبيرة محبوكة بالحد الأدنى من القيود. ميشال روکار (N. Rocard) رئيس وزراء فرنسا سابقا ونائب أوروبي الذي هو لوحده مرکز فكر قد حلل الوضع بشكل واضح (1) : بدل الندم على ما لم نستطع عمله - أوروبا السياسية - انظروا ماذا حققنا: ساحة شاسعة من السلام محكومة بالقانون. وهذا ليس بسيطة إذا ما نظرنا إلى ماضي أوروبا الصراعي والدموي ... ويضيف ميشال روکار مشددة على أنه: کلما وسع الاتحاد الأوروبي مجال تطبيق أحكامه القانونية، خاصة قانون التجارة، كلما ربح نفوذا في العالم وشجعت منشآتها