كيف تتجهز فرنسا بمصهرات الفكر؟ ما هي فعالياتها؟ لماذا ظهرت مراكز الفكر الخاصة متأخرة؟ ما هي المؤسسات الفرنسية العامة (الحكومية التي تقوم مقام مراكز الفكر؟ لماذا تحتكر الدولة التحليل؟ من هم أرباب العمل الفرنسيون هؤلاء، الذين يخوضون هذه المغامرة؟
أداة تجدد للديموقراطية للبعض وتهديد للبعض الآخر. كيف نتصور مستقبل هذه الغرف الثقافية؟ إذا كانت ميزة مراكز الفكر لاتيقتصر على ابتكار أفكار خلاقة فحسب، ولكن أن يكون لها تأثير على المقررين السياسيين لكي يروا أفكارهم مطبقة وكيف يستطيعون الخلاص من الأفخاخ التي ينصبها لهم مجتمعنا، مجتمع الاتصالات، بوسائل اعلامة التي تقدس الفوري والصورة التي تحدث الصدمة والفاعلون السياسيون المتعطشون للحلول السريعة ومنافسوهم المتزايدون باطراد؟ فمع المجازفة بخسارة روحهم يضحون بالأساس في سبيل قشور الشهرة (الفصل 6) .
امفيتامينات أو مجرد فيتامينات سياسية، مراكز التفكير السياسي هي انعكاس لحيوية ديموقراطياتنا. والاهتمام بمراکز الفكر هو التساؤل عن صحة حياتنا السياسية وقدرتنا على مجابهة حرب الأفكار.