الصورة کاريکاتوريه. من هي حقيقة وكيف تعمل؟ ماذا يمكن أن تقدم؟ ما الذي اعطاها هذه الخصوصية وهذه الفائدة بالنسبة لأنماط أخرى من الإنتاج الثقافي (intellectuel) ؟.
كيف ظهرت في التاريخ؟ ولماذا في الدول الانكلوسكسونية خاصة؟ نكتشف أن مراكز الفكر ولدت غالبا بعد الأزمات الكبرى التي هزت الغرب في القرن العشرين، وأنها تزدهر أفضل في أرض (terreau) الديموقراطية والليبرالية وهذا لا يعني أنه لا يوجد منها في بقية العالم. روسيا والصين لديها أيضا مراكزها الفكرية. طبيعتها مختلفة ولكنها مصاغة لتقديم نفس الخدمات.
هل أوروبا هي مجهزة لحرب الأفكار والمفارقة أن مراكز الفکر البريطانية هي مؤثرة جدا لدى المؤسسات الأوروبية. ليس في ذلك أي مفاجأة للوهلة الأولى. لأنه في بريطانيا العظمى ولدت جمعية فابيان (Fabian Society) عميدة مراكز الفكر. ولكن التزامها الأوربي هو موضع تساؤل. كيف يمكن لدول أوروبا العجوز (La Vieille Europe) كما يقول عنها دونالد رامسفلد مشيرة الى المانيا وفرنسا، أن تحتفظ بنفوذها على القارة، هذا النفوذ الذي يتآكل بسرعة منذ التوسعات الأخيرة لأوروبا؟ هل يكون الحل بمراكز الفكر؟