عالم الأفكار وعالم أصحاب القرار. لسبب بسيط وللنتائج غير المحسوبة في مجتمعنا حيث كل شيء يرتكز على التواصل: الدولة والادارة العليا الفرنسية لا يثقان بالمجتمع المدني. حتى لو أن المشكلة قد عرفت فإن الحلول بطيئة للوصول إلى خواتيمها.
الدولة الفرنسية لا تزال تحتكر الفكر
امام التأثير المتصاعد للفكر الانكلو - ساکسوني لدى المؤسسات الأوروبية تلاحظ باريس أن نفوذها يتراجع. اولا لأن فرنسا ينقصها مراکز فکر ذات سمعة دولية. هذا النقص له أسبابه القديمة. في فرنسا كل شيء يعود الى الملك لا شيء يوجد خارجه» هذا القول لجان لويس جيرغوران (J.L. Jergorin) استاذ العلوم السياسية الساخر. صحيح أنه بالنسبة للغالبية العظمى من رجال السياسة وكبار الموظفين لدينا، لا يوجد أي شيء خارج النخب من خريجي المدرسة القومية للاعمال أو البوليتكنيك.
(( جان - دومينيك جيولياني، رينر هوفمان، ماريو مونتي، فيليب هرتزوغ اللورد سيمون هييوري، جان لويس بيفا في ندوة لكونفرونتايشن پورب، (( 2005