الصفحة 153 من 227

النخبوية الجمهورية لديها شيء ما اكتساحي» يقول متأسفا فيليب هرتزوغ خريج مدرسة الادارة ونائب أوروبي سابق ويدير مؤسسة مواجهات أوروبية أحد أندر مختبرات الأفكار الناشطة لدى المؤسسات الأوروبية. حسب رايه، كل شيء مركز في جهاز الدولة لدرجة أنه لا يوجد وسيلة لتمويل البحث المستقل. الجامعة الفرنسية ليست غنية كفاية ومنشآت الصناعة غير متحمسة لتمويل البحث. «غياب النظام الضريبي التشجيعي للمؤسسات هو عيب النظام الفرنسي، كما يعترف ميشال برنييه (M. Barnier) وزير الخارجية سابقا ومستشار اللدولة وذلك بالرغم من التقدم الحاصل.

النتيجة: غالبية مراكز الفكر الفرنسية هي غير معروفة في بروكسيل! و «المعروفة في بروكسيل غير معروفة في باريس وبالعكس، إن ذلك لمقلق» على حد تعبير غرغوار فردو. G) (verdeaux الذي كان مكلفا من قبل ميشال بارنييه لاجراء تشخيص نقاط الضعف الفرنسية واقتراح الحلول. «التأثير لم يعد ميراثا بل أصبح مکسبأ» كما يؤكد بواقعية تقرير جاك فلوش(J . Floch) الذي له فضل تنبيه الحكومة في ربيع 2004 على تراجع التأثير الفرنسي في المؤسسات الأوروبية. حتى ذلك الحين كانت باريس تعتبر أن صوت بروكسيل كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت