عندما حدثت الصدمة النفطية الأولى نهاية 1974 وعد جيسکار ديستان، رئيس الجمهورية يومها، الفرنسيين بأنهم سوف يخرجون من النفق. لم يكن يقبل أن نقول له أنه بالرغم من الجهود التي يقودها فإن البطالة سوف تزداد» حسبما يتذكر ميشال البير. بعد ذلك ساءت الأمور: فقد صرح المفوض السابق للخطة ألان اتشيغويان، بعد تنحينه في اوكتوبر 2005، أن تقليد استقلالية الخطة في طريقه إلى الاختفاء. اليوم يمكن اللى 140 موظفة في مفوضية الخطة أن يخافوا من أن يجدوا أنفسهم في شرك الحرب المعلنة بين الرؤساء، بين رئيس الوزراء والتابعين له ووزير الداخلية، وأن يصبحوا تحت اسم مركز التحليل الاستراتيجي» مركز الفكر الحصري لمركز رئاسة الوزراء.
أشباه مراکز فکر رسمية: بعض مراكز الفكر التابعة للدولة
مركز التحليل والتوقع (CAP)
هذا المركز المكلف إعطاء النصح لوزير الشؤون
الخارجية تم تصوره من قبل الوزير السابق ميشال جوبير على مثال جهاز التخطيط السياسي (Poliocy Planning Staff) التابع لوزارة الدولة الأميركية. أنشأه تييري دي مونبريال T. De)