في عام 1992 وضع موظفان في وزارة الدفاع، نائب أمين السر للسياسة الدفاعية بول ولشوفيتز ولويس ليبي تصور جديدة للدفاع الأميركي وقدماه الى ديك تشيني Dick) (Cheney. يجب إعادة اختراع النظام العالمي. لم يعد لسياسة الردع، حسب رأيهم، أي مكان في العالم بعد نهاية الحرب الباردة. يجب أن تستبدل باستراتيجية دولية جديدة تحفظ بأي ثمن للولايات المتحدة وضعية الدولة العظمى على أوروبا وأسيا وروسيا. والاقتراح القاطع للتقرير المؤلف من 46 صفحة الذي جرى تداوله بضعة أسابيع داخل الوزارة: «هدفنا الأول هو تجنب ظهور منافس جديد» . وكل منافس محتمل يجب أن يردع كي لا يرنو إلى أخذ دور اقليمي أو عالمي أهم». كل أمة يمكن أن تهدد الولايات المتحدة بامتلاك أسلحة الدمار الشامل يجب مهاجمتها بطريقة «وقائية» (Preventive) . «إن ذلك يسمح بالتفكير بأن كل بلد يمكن أن ينافس (Rivaliser) القوة الأميركية، يجب أن يعتبر معاديا إذا كانت سياسته غير منحازة لسياسة الولايات المتحدة» . هكذا لخص جيمس مان (James Man) في كتابه عن تأثير المحافظين الجدد، ثورة البراكين (3) (Rise of the vulcans) .