وعندما حصلت نيويورك تايمس والواشنطن بوست على الوثيقة حصلت فضيحة في الولايات المتحدة وخاصة في أوروبا واسيا الموصوفين «کمنافسين محتملين. >
بدت نظريتهم خيالية في تلك المرحلة. وكأنها ضرب من أوهام صقور يحنون إلى الحرب الريغانية ضد العدو السوفياتي الذي يتوق للعمل السياسي. أضطر ديك تشتي (Dick cheney) لاعادة كتابة الوثيقة. ولكن الأهداف قد وضعت: سيطرة اميركية شاملة، أسلحة الدمار الشامل ذرائع للهجمات الوحيدة الجانب دون موافقة الأمم المتحدة، الضربات الوقائية واستبدال التحالفات التقليدية بتحالفات ظرفية (ad hoc) .
اننا نجد الرجال أنفسهم والأفكار ذاتها بعد عدة سنوات داخل الى (PNAC) . فمركز الفكر هذا يقترح تصورة جديدة القيادة الولايات المتحدة للعالم» .. ولا تزال عقيدته ترتكز اليومنا هذا على مبدأين اثنين: «زعامة أميركا هي خير للولايات المتحدة ولبقية العالم» ؛ والزعامة كهذه تستدعي القدرة العسكرية والقوة الديبلوماسية واعتماد مبادي ء أخلاقية (4)