أن المدافعين (Fantassins) عن الاتجاه المحافظ الجديد الد (PNAC) يريدون أن يغيروا سياسة بلدهم الدولية وأن يعيدوا في الوقت عينه، الثقة للمحافظين بإعطائهم «رؤية استراتيجية لدور الولايات المتحدة في العالم. يلاحظ المؤسسون أن الجمهوريين قد فسحوا المجال لخلافاتهم التكتيكية كي تمنع اتفاقهم الممكن على الأهداف الاستراتيجية الكبرى» . .
إن هذه السياسة الريغانية القائمة على القدرة العسكرية والوضوح الأخلاقي (clarte morale) ربما لم تعد رائجة اليوم» كما يقرون ... الى أن تبني أفكارهم المرشح للرئاسة جورج و بوش. إن مصلحتهم الأولى عملية هي ايجاد موازن جذري (contre point) للسياسة «المثالية» و «المترددة» ولميل الرئيس الديموقراطي الى التعددية. ففي 28 ك 2 يناير 1998 أرسل فريق ال (PNAC) إلى الرئيس كلنتون (Clinton) رسالة قصيرة يقترح فيها اجراء تغيير جذري في علاقات الولايات المتحدة مع منظمة الأمم المتحدة واسقاط صدام حسين. فبفعل عدم فاعلية التفتيش المفترضة من قبل الأمم المتحدة، کتب الموقعون الثمانية عشر (5) ، إن: «قدرتنا على التأكد من