أن صدام حسين لا يقوم بانتاج أسلحة الدمار الشامل قد ضعفت بشكل جوهري». «لا يمكن للسياسة أن تستمر مهجوسة باصرار أخرق على السعي إلى الاجماع في الأمم المتحدة» . ويصرون على «أن أمن الجيوش الأميركية في المنطقة وأمن الأصدقاء والحلفاء کاسرائيل والدول العربية المعتدلة وجزء مهم من احتياطي النفط العالمي ستكون معرضة للخطر» . الخلاصة: «الاستراتيجية الوحيدة المقبولة هي التي تؤدي الى ازالة إمكانية أن يمتلك العراق أسلحة الدمار الشامل أو أن يهدد باستعمالها. هذا يحتم على المدى القصير أن نكون قادرين على القيام بعمليات عسكرية طالما أن الدبلوماسية قد فشلت على ما يبدو. وعلى المدى البعيد، ذلك يعني اسقاط صدام حسين ونظامه. هذا ما يجب أن يصبح الآن هدف السياسة الخارجية الأميركية» .
الأفكار وأصحابها في السلطة
مع وصول جورج بوش الى الرئاسة في 20/ 1/ 2001