فائض المصداقية القابل للاهتراء، الذي تعرضه لنصرة أفكارها التي تخدم مصالحها. هنا أيضا تستطيع الشفافية المالية وقواعد القيادة الواضحة مساعدة العالم الخارجي في التمييز بين مراكز الفكر الحقيقية - وهي كثيرة - ومراكز الفكر المزيفة. ويحرص تييري بيش (T. Pech) على الا تقع جمهورية الأفكار» وهو المحترف الفكري الذي يقوده في هذا الانحراف: «ما أن نريد إنشاء مؤسسات الانتاج الفكري الخاصة في الفضاء العام والمتوجهة نحو عالم الممارسة السياسية، يجب أن نتحمل عددا من التوترات بين آداب البحث وآداب المشاركة والتدخل. اعتقد أنه مفيد للديموقراطية وللمداولات والتعددية أن يكون هنالك بعض منتجي الأفكار الذين ينخرطون في الفضاء الديموقراطي. ولكن عليهم أن يتنكبوا المسؤولية كاملة وعلى المكشوف. أي أن لا نموه آلات الحرب السياسية بمركز أبحاث» .
توازن ثان غير مستقر تجب المحافظة عليه: انه التوازن بين قصير وطويل الأمد وبين الحاجة إلى الأثر الحاسم وضرورة التفكير وبين البحث الأساسي والعرضي والتسجيل في أجندة اعلامية وسياسية قصيرة الى أقصى حد.