الصفحة 207 من 227

في المقام الأول، تساهم مراكز الفكر في لامركزة التفكير السياسي وانتشاره خارج المراكز الرسمية للسلطة العامة. يمكننا الاعتقاد اذن أنها تسمح لتنوع اكبر بقدر ما تكون مواضيع الدراسة محددة بحرية، نظرية، وأن طاقمها أكثر تنوعا من الادارات، غير خاضعة للالتزامات المهنية تجاه السلطات التي يتوجه اليها عملها، وأن يكون هناك طرائق لضمان استقلالية العمل الفكري. في نظرة تعددية لللعبة السياسية يعتبر البعض أنه «بقدر ما يوجد أكثر، بقدر ما يكون ذلك أفضل» : سوف تزيد نشاطاتها من الاهتمام بالسياسة العامة وستحفز المنافسة داخل قطاعها وكله لا يمكن إلا أن يؤدي الى ثراء أكبر للنقاش.

يجب أيضا أن تكون شروط التنوع هذه والاستقلالية مجتمعة فعلا. ولكن مؤسسة نوتر اوروب (Notre Europe) استنتجت أن مختبرات الأفكار تظهر مطابقات كبيرة، أقله بين ال 150 منظمة المهتمة بالقضايا الأوروبية التي درستها عن قرب. مواضيع التنقيب المختارة تتقاطع غالبأ وتتركز على مسائل المؤسسات والسياسات النقدية ولا اقتصادية والعلاقات الخارجية. من بين هذه المجالات - الواسعة بالتأكيد - نجد طرائق عابرة محددة بنقاشات اللحظة الراهنة: إصلاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت