مراكز الفكر في أميركا وأوروبا وغيرها من البلدان ولا على قياس درجة تجديدها. الا انه يمكننا تمييز الاتجاهات الكبرى. وحسب الاستاذ جيمس ماكغان فالمراكز الأميركية تبقى أولا أقل تبعية للأحزاب السياسية ولكنها عموما أكثر توجيها ايديولوجية وهو انعكاس للاستقطاب المتزايد للحياة السياسية الأميركية مع مركز ثقل إيديولوجي يميل أكثر نحو اليمين. في أوروبا يقع هذا المركز بالاحرى في يسار الوسط بالنسبة لعدد التنظيمات. إن تحديد مراكز الفكر على أنها في اساس الأفكار الجديدة جذرية هو أكثر صعوبة. على العكس، عدد كبير منها متهم بخلق ظروف مريحة «للفكر الأحادي» . هذا هو الاتهام الذي توجهه كيث ديکسون (K Dixon) في جمعية (Les Evangelistes du Marche) (انجيلو السوق) ضد المدافعين عن الاطروحات الاقتصادية الليبرالية الذين هم من جمعية مون بيلوران (La Societe des Mont Pelerin) هاجموا بعنف التوافق الكينزي (7) . إنه الاتهام الذي حمله بعض اليسار في فرنسا طويلا ضد مؤسسة سان سيمون. إن تحديد التأثير الصحيح المساهمات مراكز الفكر في المناقشات السياسية هو