التاريخ والفلسفة والانتروبولوجيا والألسنية وكلها مجالات تسمح بتفاهم أفضل». هذا ما يقوله مدافعا انطوان غارابون (A. Garabon مساعد سابق لبيار روزانفالون. P) (Rosanvallon في زمن مؤسسة سان سيمون. هذه الفروع هي فعلا غائبة بشكل واسع. أما بالنسبة للعلوم القاسية»(dures) ک الرياضيات والفيزياء والبيولوجيا فهي نادرة جدة داخل مراكز الفكر العمومية (Generalistes) .. نجد منها في المنظمات المتخصصة في القضايا البيئية أو العلمية مثل مؤسسة النمو المستدام والعلاقات الدولية (IDDRI) في باريس، بشكل أعم فإن ظاهرة (الباب الدوار) (porte a tambour) الذي من خلاله يدخل أعضاء الادارة ويخرجون من العام الى الخاص وبالعكس هي قليلة الشيوع في أوروبا. اختلاط الأفكار عبر حركة البشر امر يجدر تشجيعه.
ليس من المستغرب أن تتشابه مراكز الفكر، إذا ما انطلقنا من مبدأ أنها تملك عددا من الخصائص المشتركة. على ذلك يمكننا تشجيعها كي تتنوع وتتعدد انطلاقا من مبدأ أن ذلك سيحفز أولية الابداع. فهل الانتاج الفكري لمراكز الفكر هو مجدد اليوم؟ مع التحفظ على أن يصير ذلك ممكنا فما انكب احد على انجاز جردة منتظمة للأفكار التي رفعتها