الصفحة 219 من 227

مصالحهم». ولكن لكي يجسد هذه القناعات يجب أن يتدخل في اللحظة المناسبة، أي ما قبل النقاشات عامة. يجب أن تكون الأفكار المقترحة جديدة كفاية كي تتميز عن الخطاب السائد دون أن تكون منحرفة بشكل جذري. يجب معرفة تغذية النقاش في الزمان من أجل جعل أفكارها مقبولة من الرأي العام وأصحاب القرار السياسيين الكفوئين في وضعها حيز التنفيذ.

ولكن هذه الطموحات المتعددة والسخية مهددة ببعض أشكال الدعم المستجدة. الظاهرة الأكثر بروزة في هذه السنوات الأخيرة هو استعمال مراكز الدراسات بواسطة جماعات ضغط ايديولوجية واقتصادية لأجل تقوية قدرتها على التأثير هذه الهيئات المنحازة بعيدة عن عكس حقيقة القطاع ولا تعارض ضرورة امتلاك مراکز تفکير سياسي مستقلة. على العكس.

هناك خطر من أن تجد مراكز الفكر القادرة على التفكير بشكل مستقل نفسها مهمشة من مراكز أخرى أقل تشددة في ما يتعلق بنوعية الأبحاث أو أكثر تساه. فاذا كان الأكاديميون» هم في البدء في موقع أفضل لإثراء النقاش العام فإنهم يشكون من سلبية كونهم أقل حساسية لظروف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت