الزمن وأقل التصاقا باهتمامات اللحظة، لأنهم أكثر لهفة للإضاءة على المستقبل منه على ارضاء الممولين المحتملين أو وسائط الإعلام الأكثر شرهة للسبق الصحفي منه للتحليل.
في وجه هذه الرهانات المهم هو أن تفرض مراكز الفكر نفسها بنوعية أبحاثها وابداعها وقدرتها على توصيل رسائلها. كما عليها أيضا أن تسمح لمحيطها أن يستطيع الفرز بين «الصحيح» و «والمزيف» من مراكز الفكر بالاستناد الى قواعد الشفافية المالية والقيادة والآداب الصارمة. «الشرعية هي الخبرة» يؤكد (P . Levy) من مركز التلحيل والتوقعات. من حيث المدة، نوعية التوقعات وحدها هي التي تسمح بالمثابرة على الطريق. منظمات المحافظين الجدد التي توهت وطنها بالمعلومات المغلوطة عن أسلحة الدمار الشامل أصبحت سلفا موضوع شبهة متزايدة. ولكن كيف يمكن التأكد من هذه النوعية؟ كيف يمكن تشجيع إبداعية أكبر وصوابية المقتراحات؟ ما العمل لانتاج أفكار جديدة لا يكون فضلها انها متبناة من الحكومة ولكن أن تقدم مساهمة مفيدة لكافة المجتمع؟
بين التفكير الأكاديمي وأشكال التفكير الجديدة يجب على مراكز الفكر الخروج من أبراجها العاجية الامر الذي