الصفحة 8 من 227

إنه من الجوهري اذن، أن يجري الإنكباب على الشروط

التي تولد فيها وتنتشر الأفكار السياسية، سواء كان في اوساط الرأي العام او لدى السلطات المخولة وضعها في التنفيذ."فمراكز الفكر"تشكل جسر بين مختلف أشكال المعرفة. والأفضل من بينها تسمح بتحليل المشاكل المعقدة بطريقة محورية، من خلال دمج فروع (Disciplines) علمية مختلفة، الأمر الذي يصعب على الإدارات بطبيعته أن تقوم به. فنظرا لكونها متفلتة من أية قيود تراتبية، يمكنها أن تكون إنتقادية وان تعيد النظر بالتفاهم المسيطر.

لكن مفهوم"مراكز الفكر"لا تزال تثير بعض الحذر في فرنسا. وغالبا ما تربط بذاك المفهوم الضبابي (Sulfureux) الآتي من وراء الأطلسي الضغط (Lobbying) المبعد رسمية عن اللغة المؤسساتية في فرنسا. مع ذلك لم يعد أحد في فرنسا يؤمن بأن ممثلينا السياسيين، المسلحين بالإدارة الفائقة الإدراك، قادرون على تحديد المصلحة العامة ب المطلق، وهذه المصلحة عينها ليست في الولايات المتحدة سوى نتاج التنافس بين المصالح الأنانية. هذه المفاضلة تبقى تبسيطية. فالواقع هو أنه ليس هناك من ديموقراطية تستطيع أن تعمل بفعالية بدون المداولة الجماعية الغنية والشفافة بين المواطنين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت