الصفحة 9 من 227

والجماعات الوسيطة والإدارات والممثلين المنتخبين. إن التعريف الجماعي لمشروع يتعلق بالمجتمع، مقبول من الغالبية لا ينمو نحو تطور حقيقي إلا إذا تغذى بالنقاش النوعي والتفكير العميق.

إذن إن أوروبا وفرنسا هما بحاجة الى مراكز الفکر. ولكن ليست هذه الأخيرة أقل عددة لدينا فحسب انما البحث فيها غير كاف بالنسبة للولايات المتحدة. ففي سياق معولم يمكن أن يترك ذلك، المجال مفتوحة لأفكار ولخيرات ولتأثيرات مسيطرة. فيجب الا تخيفنا مراكز الفكر ولكن يجب أن تستعمل كمكمل ضروري من الآن وصاعدة لأشكال أخرى من التفكير السياسي.

إن عمل ستيفان بوشيه (Stephan Boucher) ومارتين رويو (Martine Royo) ، الأول من نوعه بالفرنسية. له الفضل من خوض الموضوع، أولا لإعطاء تعريف واضح لمراكز الفكر بما في ذلك في حدودها وانحرافاتها. ثم بدعوة كل الأطراف المعنية - منتخبين ومواطنين وأرباب عمل ونشطاء إجتماعيين وفاعليات إجتماعية - لفهم ماهية خصوصيتها وبالتالي الاستخدامها بشكل صحيح. وأخيرة للفت إنتباه الجميع الى ضرورة الإنخراط في النقاش وذلك لتجنب أن يقوم آخرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت