الصفحة 22 من 124

في 23 حزيران (يونيو) 1917. نشرت مجلة (فلسطين) مقالا مسها عن سهل (حوران) الكبير استهلته بقولها، ما من منطقة مقدر لها أن تكون أكثر تأثيرا على تطور فلسطين جدبرة من حوران ..

و حدود سهل حوران الكبير كما جاء في ذلك المقال: «محد سهل حوران الكبير جنوية (الزرقاء) ، و تمتد شمالا حتى (دمشق) أما في الغرب فيحده الغور أو وادي الأردن، وفي الشرق يتصل تدريجيا بالهضبة الصحراوية، وبذلك يضم في الشمال هضبة الجولان و هضبة حوران و التلال البركانية في جبال اللحا، وفي الجنوب أرض البلقاء.

وفي حزيران (يونيو) 1918. نشرت مجلة (فلسطين) مقالا كتبه دافيد بن غوريون (1) وإسحق بن زفر (2) تحت عنوان: (حدود فلسطين ومساحتها) جاء فيه: محد فلسطين غرية البحر الأبيض المتوسط. وفي الشمال جبل لبنان وفي الشرق الصحراء السورية (بادية الشام) وفي الجنوب شبه جزرة سيناء، وهذه هي الحدود التي حددها الطبيعة لإسرائيل (3) .

وعلى هذا الأساس مضي صاحبا المقال في شرح مطالب الحركة الصهيونية إلى أن خلصا إلى القول: هو بكلمات أخرى، تضم فلسطين (النقب) برمته واليهودية والسامرة والجليل ولواء حوران ولواء (الكرك) بما في ذلك (معان) والعقبة وجزء من لواء دمشق، أي ألوية (القنيطرة) ووادي (عنجر) و (حاصبيا) .

وهكذا نرى أن الحركة الصهيونية كانت تطمع في الحصول على سهل

(1) تولى رئاسة الوزارة الإسرائيلية مدة طويلة،

(2) أصبح رئيسا لدولة إسرائيل بعد و از من.

(3) مجلة فيسلين - الجزء الثالث - العدد (17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت