الصفحة 92 من 124

وخطب بن جوريون عام (1991) فقال: كل مهودى لا يعود إلى ارض الميعاد، محروم من رحمة إله إسرائيل.

إن الناحية العقيدية للصهيونية، هي التوسع من (النيل) إلى (الفرات) ، وجمع هود العالم في هذه المنطقة.

ولعل ما حدث في حرب (1997) خبر جواب لمن يتشكك في هذا الأمر (1) .

من يمعن النظر في جغرافية إسرائيل وحاجاتها الزراعية ومشاريعها لاستقدام أعداد إضافية من المهاجرين الصهاينة، يدرك أنه لا يوجد أمام إسرائيل سوي طريقين لا ثالث لهما لحل هذه المشكلة:

(أ) التوسع المباشر عن طريق احتلال أراض عربية خصبة بعد إجلاء سكانها عنها.

(ب) إعمار (النقب) نجر المياه العربية التي تنبع وتجرى وربما حتى التي تصب في الأراضي العربية. وهذا ما حدث فعلا، حيث تدفقت المياه الإعمار (النقب) ، مما جعل الدول العربية في مؤتمر القمة الأول عام (1964) تقرر تحويل روافد نهر الأردن.

وممكن تحديد أرز الإجراءات التي تتخذها إسرائيل في الأراضي المحتلة بالآتي:

أولا: إنشاء المستعمرات الاستيطانية على خطوط المواجهة التي تقف عليها القوات الإسرائيلية منذ حزيران (يونيو) 1997، في مناطق منتخبة ات أهمية سوقية (استراتيجية) .

ثانيا: إخلاء مدن وقرى عربية كاملة بدعوى اشتراك أهلها في تأييد رجال المقاومة الفلسطينية. وربما كان أسلوب (العقاب الجماعي) الذي أعلن

(1) انظر العسكرية الإسرائيلية (8: -- 3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت