(أ) حرية الملاحة في خليج العقبة، والاحتفاظ بشرم الشيخ والساحل الغربي المتاخم لهذا الخليج من صحراء سيناء لتأمين حرية الملاحة في خليج العقبة.
(ب) تأمين حرية الملاحة في قناة السويس.
(ج) إبقاء منابع نهر الأردن تحت السيطرة الإسرائيلية.
(د) وضع حد للمقاطعة الاقتصادية العربية.
ومن المؤكد أن هذه الشروط لا يقبلها العرب، وإلا أصبحت الحلول السلمية حلولا استسلامية.
وهكذا نجد أن الضغط الاقتصادي يؤدي إلى التوسع الإسرائيلي في البلاد العربية، وهذا (الضغط) بشكل عاملا هاما في السياسة الصهيونية وخططاتها التوسعية (1) .
ليس غريبا أن تولى الصهيونية الناحية العسكرية اهتماما كبيرة، لأن إسرائيل دولة معتدية لها أطاع توسعية، ولأن العرب لابد لهم من الدفاع عن أرضهم وعرضهم و عقيدهم، ولا بد لهم من استعادة حقوقهم المغتصبة
إن طبيعة الحدود الإسرائيلية ومساحة الأرض المحتلة و التوزيع السكاني فها، ثم رغبة الصهاينة في استعادة (أرض الآباء والأجداد!!) ، ووجود إسرائيل في أرض عربية مغتصبة بين دول عربية معادية لها - كل ذلك جعل العامل العسکري عاملا حيوية بالنسبة لإسرائيل.
حوكم مرة كاتب إسرائيلي انتقد الاتجاه العسكري البحت لدولة إسرائيل، فقال في معرض دفاعه أمام المحكمة: (إني وجدت الجهود كلها للدولة منصرفة في هذا البلد لخلق شباب متعصب إلى أقصى حدود التعصب، فهو رلى تربية عسكرية، ويوجه توجها حربية إلى أهداف احتلالية،
(1) انظار التفاصيل في: العسكرية الإسرائيلية - بيروت - 1998 - ص (13 - 90)