الصفحة 94 من 124

أخيرا، هو أحد الوسائل التي تهدف أساسا خدمة الخطط التوسعي الإسرائيلى - نقلا عن ردع السكان العرب.

ثالثا: محاولة تهويد الأرض العربية بإطلاق الأسماء اليهودية عليها وطمس كل المعالم العربية القائمة فوقها.

رابعا: إخلاء الأراضي المحتلة من سكانها العرب بأسلوب الطرد والتهجير و نسف المنازل.

(ج) حماية إسرائيل:

الدفاع عن إسرائيل والأرض التي احتلتها بعد حرب حزيران - (يونيو) 1997 تحتاج إلى القوة العسكرية الضاربة ذات التأثير الرادع (1) .

لذلك ركزت إسرائيل كل جهودها لتقوية جيشها وإعداد كل الشعب الإسرائيلي ماديا ومعنوية للحرب.

کتب موشي دايان فيه كانون الثاني (بنابر) 1950، وكان يومها رئيس أركان حرب الجيش الإسرائيلي مقالا بعنوان (مشكلة الحدود والأمن في إسرائيل) قال فيه: ... تواجه إسرائيل مشكلة أمن معقدة تعقيدة غير عادي. إن مساحة البلاد لا تتجاوز (8?100) ميل مربع، ويبلغ طول محدودها (400) ميل. إن ثلاثة أرباع سكان إسرائيل يعيشون في السهل الممتد من شمال (حيفا) إلى جنوب (تل أبيب) ، إن معدل عرض هذه المنطقة المكتظة بالسكان لا يتجاوز اثني عشر ميلا بين البحر الأبيض المتوسط و حدود الأردن. وبالإمكان رؤية الجنود الأردنيين على بعد مئات الأمتار من الكنيست الإسرائيلي في القدس، كما أنه بالإمكان رؤية مقر رئاسة الأركان

(1) تعليق إسرائيل مند و نعت حرب (1997) أوزارها حتى اليوم على مجنديها الاحتياط خمة التقرير الخاص (التعية الجزئية) ، فقد كان تعداد جيش إسرائيل العامل قبل تلك الحرب من عشرين ألفا إلى خمسة وعشرين ألفا، فأصبح بعد تلك الحرب من خمسة وسبعين ألفا إلى ثمانين أنفة، والفرق بين التعدادين کبير بحتاج إلى نفقات باهظة تؤدي إلى رفع ميزانية إسرائيل العسكرية.

م! - أهداف إسرائيل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت