الصفحة 98 من 124

الثلاثي على الشقيقة مصر عام (1909) ، ورك أمر التنفيد لموشي دايان وجيشه.

وقال من جوريون في الكنيست الإسرائيلي عن هذا الغزو: «إنه يوطد أمن إسرائيل، وتحميها من العدو. ومحرر أرض الأجداد من الغاصبين ..

وتولى ليني أشكول إصدار الأوامر لتنفيذ هذا (الحل) في الاعتداء على البلاد العربية عام (1997) ، و ترك أمر التنفيذ لموشي دايان و جيشه أيضا.

و يسوغ ليني أشكول العدوان الإسرائيلي عام (1997) بنفس الأسباب التي سوغ ها بن جوريون الاعتداء الثلاثي عام (1909) : حماية إسرائيل. و توطيد أمن إسرائيل، وتحرير الأرض من الغاصبين!

وبرزت بعد حرب عام (1997) قصة: الحدود الآمنة. التي لا يفتأ الإسرائيليون يرددونها صباح مساء حجة لبقائهم في الأرض العربية المحتلة.

فماذا يريد الإسرائيليون بالحدود الآمنة؟

إن أطاع إسرائيل في قطاع (غزة) و منطقة (العريش) و (سيناء) معروفة من قبل، واحتلال (شرم الشيخ) والضفة الغربية لحليج العقبة بودي إلى تأمين حرية الملاحة في خليج العقبة كما يؤدي إلى سلامة ميناء (إيلات) الإسرائيلي.

واحتلال الضفة الشرقية لقناة السويس تحقق لهم أطاعهم في حرية الملاحة في هذا الشريان الحيوي الذي ربط الشرق بالغرب. كما أن هذه القناة هي مانع طبيعي ضد الدبابات، والهجوم على الأراضي المحتلة شرقها يقتضي ترتيبات عبور معقدة و يؤدى إلى حركة القطعات العربية في أرض مكشوفة تكون فيها معرضة للقصف الجوي.

ثم إن احتلال سيناء مع وجود التفوق الجوى الإسرائيلي. يؤدى إلى حماية حدود إسرائيل المتاخمة للجمهورية العربية المتحدة من كل خطر عسکري متوقع.

كما أن احتلال الضفة الغربية من الأردن. بالإضافة إلى تحقيق أهداف إسرائيل التوسعية. يؤدى إلى حماية حدود إسرائيل الشرقية مانع مائي يسهل الدفاع عنه أولا وجعل الإسرائيل حدودة طبيعية واضحة ثانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت