عبيدة أسن المسلمين الذين شهدوا غزوة بدر (1) .
وعاد عبيدة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم من بدر، وفي طريق عودته إلى المدينة توفي عبيدة ب (الصفراء) (2) فدفن بها بذات أجدال أسفل من عين الجدول بالصفراء (3)
وهكذا انتهت حياة عبيدة الحافلة بالجهاد بالشهادة، فاستراح بالصفراء بعد أن أتعب نفسه طويلا دفاعا عن الإسلام والمسلمين.
الإنسان
كان لعبيدة من الولد: معاوية، وعون، ومنقذ، والحارث، ومحمد، وإبراهيم، وريطة، وخديجة، و خيلة، وصفية، لأمهات أولاد شتى (4) .
زوجته: زينب بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة (5) . وكان يقال لزينب: أم المساكين، وكثيت بذلك في الجاهلية. ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم خطبها وتزوجها في رمضان سنة ثلاث الهجرية، فأقامت عنده ثمانية أشهر وماتت في آخر شهر ربيع الآخر سنة أربع الهجرية، ودفنها رسول الله صلى الله عليه وسلم و وصلي عليها (6)
وكانوا يكرمون الشهداء بأن يخلفوهم على زوجاتهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم * قد خلف عبيدة على زينب زوجه، مما يدل على مكانته السامية في نفس النبي صلى الله عليه وسلم
(1) الاستيعاب (3/ 1020) ، وأسد الغابة (3/ 357) .
(2) الصفراء: قرية كثيرة النخل والمزارع، وماؤها عيون كلها وهي فوق بنيع مما يلي المدينة. انظر معجم البلدان (367/ 5) .
(3) طبقات ابن سعد (3/ 51 - 52) ، وانظر الاستيعاب (3/ 1021) .
(4) طبقات ابن سعد (3/ 50)
(5) المحير (83)
(6) أنساب الأشراف (1/ 429)