الصفحة 170 من 666

وزوجة عبيدة الأخرى: عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزي (1) .

والطفل والحين هما أخوا عبيدة: شهد الطفيل بدرة والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين الهجرية، وهو ابن سبعين سنة، وذلك في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. وشهد الحصين بدرة والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان بن عفان بعد الطفيل بأشهر (2)

وكان العبيدة قدر ومنزلة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) ، مما يدل على أنه كان يتمتع بصفات إيمانية ومزايا بشرية عالية جدة، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدر الناس ويضعهم حسب منازلهم التي يستحقونها بالنسبة لصفاتهم ومزاياهم وسجاياهم فقط.

ولا نعلم أنه ترك درهما ولا دينارة، غير داره التي بناها على الأرض التي وهبها له النبي صلى الله عليه وسلم ة في المدينة، وكانت دارة بسيطة جدة كغيرها من دور الصحابة الكرام.

وإذا كان عبيدة أسن من النبي صلى الله عليه وسلم ة بعشر سنين، وأنه ولد سنة (561 م) ، واستشهد بغزوة بدر في السنة الثانية الهجرية (123 م) ، فمعني ذلك أنه عاش اثنتين وستين سنة شمسية، وثلاثة وستين سنة قمرية (4) .

وكان عبيدة رجة مربوعة حسن الوجه (5)

ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لما نزل بالصفراء في إحدى غزواته، قال له

(1) المحبر (37)

(2) نسب قريش (95) ، وانظر طبقات ابن سعد (3/ 52 - 53) .

(3) الاستيعاب (3/ 1020) .

(4) طبقات ابن سعد (3/ 52) ، والاستيعاب (3/ 1021) ، وأسد الغابة (3/ 307) .

(5) الاستيعاب (3/ 1021) ، وأسد الغابة (3/ 357) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت