ثابت بن أبي الأفلح واسمه قيس (1) .
وهكذا تحمل عبد الله وال بيته وعشيرته ما تحمل من هجرة ومصاعب وشدائد في سبيل الإسلام.
سرية نخلة (2)
بعث النبي صلى الله عليه وسلم ة إلى نخلة في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مهاجره، في السنة الثانية الهجرية، سرية عليها عبد الله بن جحش الأسدي في اثني عشر رجلا من المهاجرين (3) ، كل اثنين منهم يعتقبان بعيرة، ليس فيهم من الأنصار أحد.
وكتب النبي صلى الله عليه وسلم ة لعبد الله كتابا، وأمره ألا ينظر فيه حتى يسير يومين، ثم ينظر فيه، فيمضي لما أمره به، ولا يتكره من أصحابه أحدة، وهذا النوع من الرسائل، هو الذي نطلق عليه: الرسائل المكتومة، في المصطلحات العسكرية الحديثة.
وكان أصحاب عبد الله من المهاجرين: أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، وعكاشة بن محصن الأسدي، وعتبة بن غزوان بن جابر، وسعد بن أبي وقاص، وعامر بن ربيعة، وواقد بن عبد الله التميمي، وخالد بن البكير الليثي، وشهيل بن بيضاء الفهري، وهؤلاء الذين ذكرهم ابن هشام في سيرته (4)
(1) المحبر (72) ، وفي الإصابة (4/ 46) : أنه عاصم بن صادق، وما أثبتناه في أعلاه هو الصحيح
(2) نخلة: بستان اين عامر الذي قرب مكة، انظر طبقات ابن سعد (10/ 2) ، على طريق مكة - الطائف، وهو واد يصب باليمامة على بستان ابن عامر، انظر التفاصيل في معجم البلدان (270/ 8) .
(3) طبقات ابن سعد (10/ 2) ، أما في سيرة ابن هشام (2/ 239) ، فذكر أن السرية كان تعدادها ثمانية رهط من المهاجرين.
(4) سيرة ابن هشام (2/ 239)