الصفحة 226 من 666

الحارث بن شويد بن صامت، فقال:

لقد عشث دهر، وما إن أرى من الناس دارة ولا مجا أبر عهودة وأوفى لمن يعاقد فيهم إذا ما دعا من اولا قيل في جمعهم يه الجبال ولن يخضعا فصدعهم راکب جاءهم حلال حرام لشي ما فلو أن بالعص م أو المن تابعتم بعا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لي بهذا الخبيث؟) (1) .

وكان أبو عفك شيخا كبيرة بلغ عشرين ومائة سنة، حين قدم النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان يحرض على عداوة النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يدخل في الإسلام، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إلى (بدر) ، ورجع وقد انتصر على المشركين، سده أبو عفك وبغي، وقال في هجائه وهجاء المسلمين شعرا (2) .

وقال سالم: اعلي نذر أن أقتل أبا عفك أو أموت دونه»

وأمهل سالم، وطلب له غرة، حتى كانت ليلة صائفة، فنام ابو عفك بالفناء في الصيف في بني عمرو بن عوف، فأقبل سالم، فوضع السيف على كبده، حتي خش في الفراش.

وصاح أبو عفك، فسارع إليه ناس ممن هم على قوله، فأدخلوه منزله وقبر وه، وقالوا: من قتله؟ والله لو تعلم من قتله لقتلناه به! فقالت أمامة النميرية (3) في ذلك:

تكذب دين الله والمرء أحمدا العمر الذي أما إ بئس ما يمني (4)

(1) سيرة ابن هشام (4/ 313) .

(2) مغازي الواقدي (1/ 174 - 170) .

(3) سيرة ابن هشام (4/ 313) ، أما في مغازي الواقدي (170/ 1) ، فورد اسمها: النهدية.

(4) أمناك: أنساك، قاله أبو ذر، وعندنا أن خيرا من ذلك أن يكون أمناك بمعني بلاك،

وما يمني: مضارع هذا الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت