الصفحة 246 من 666

وكان أسهم النبي صلى الله عليه وسلم * للفارس ثلاثة سهم: له سهم ولفرسه سهمان (1) .

7 -وشهد محمد بن مسلمة غزوة (الحديبية) (2) ، فكان أحد فرسان الطليعة التي قدمها رسول الله صلى الله عليه وسلم له بإمرة عباد بن بشر والمؤلفة من عشرين فارس (3) .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأمر أصحابه بالحديبية يتحارسون الليل، فكان ثلاثة من أصحابه يتناوبون الحراسة أحدهم محمد بن مسلمة. وكان ابن مسلمة على فرس النبي صلى الله عليه وسلم ة ليلة من تلك الليالي، وعثمان بن عفان بمكة بعد، وقد كانت قريش بعثت لي خمسين رجلا، وأمروهم أن يطيفوا بالنبي صلى الله عليه وسلم * رجاء أن يصيبوا منهم أحدا أو يصيبوا منهم غرة، فأخذهم محمد بن مسلمة وأصحابه، فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عثمان بمكة قد أقام بها ثلاثة يدعو قريشا، وكان رجال من المسلمين قد دخلوا مكة بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهليهم، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم و أن عثمان وأصحابه قد قتلوا، فذلك حين دعا إلى البيعة تحت الشجرة على الموت. وبلغ قريشأ حبس أصحابهم، فجاء جمع منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى تراموا بالنبل والحجارة، وأسروا حينئذ من المشركين أسرى (4)

وعندما عقد صلح الحديبية بين المسلمين وقريش، كان محمد بن مسلمة أحد الشهود المسلمين على عقد الصلح مع جماعة من المسلمين منهم أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعثمان بن عفان وأبو عبيدة بن الجراح وغيرهم (5) رضي الله عنهم جميعا.

(1) مغازي الواقدي (524/ 2)

(2) قرية صغيرة على تسعة أميال من مكة، انظر شرح الزرقاني على المواهب اللدنية (211/ 2)

(3) مغازي الواقدي (2/ 574) .

(4) مغازي الواقدي (102/ 2)

(5) مغازي الواقدي (912/ 2) ، وأنساب الأشراف (2/ 350) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت