محمد بن مسلمة (1) . وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم لي والمسلمون يلبون، ومضى محمد بن مسلمة بالخيل إلى مر الظهران)، فوجد بها نفرة من قريش، فسألوا محمد بن مسلمة فقال: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصبح هذا المنزل غدا إن شاء الله!». فرأوا سلاحا مع بشير بن سعد، فخرجوا سراعا حتى أتوا قريشة فقالوا: والله ما أخدثنا محدثة، ونحن على كتابنا ومدتنا، ففيم يغزونا محمد في أصحابه؟!». ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم م الظهران، وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم * السلاح إلى بطن (يأجج) (2) حيث ينظر إلى أنصاب الحرم. وبعثت فريش مکرز بن حفص بن الأحنف في نفر من قريش، حتى لقوه ببطن يأجج، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ة في أصحابه والهذي والسلاح قد تلاحقوا، فقالوا: يا محمد! والله ما غرفت صغيرة ولا كبيرة بالغدر! تدخل بالشلاح الكرم على قومك، وقد شرط ألا تدخل إلا بسلاح المسافر: السيوف في القب»، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الا ندخلها إلا كذلك (3)
10 -وهكذا بذل محمد بن مسلمة قصارى جهوده وغاية جهاده في غزوات النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم جنديا من جنود المسلمين، وقائدة مرءوسة من قادتهم الذين عملوا تحت راية الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام.
قائد السرايا
1 -سريته إلى كعب بن الأشرف (4) اليهودي:
وكان ذلك في شهر ربيع الأول من السنة الثالثة الهجرية (124 م) .
(1) طبقات ابن سعد (3/ 444) ، ومغازي الواقدي (2/ 733)
(2) يأجج: مكان من مكة على ثمانية أميال، انظر معجم البلدان (490/ 8) .
(3) مغازي الواقدي (2/ 734) .
(4) انظر: مغازي الواقدي (1/ 184 - 193) ، وسيرة ابن هشام (2/ 930 - 443) ،
وطبقات ابن سعد (2/ 31 - 34) ، والطبري (2/ 487 - 491) ، وابن الأثير (193/ 2. 145) ، وعيون الأثر (298/ 1. 303) ، والمحبر (282) ، والبداية والنهاية (4/ 5 - 9) ، والإمتاع (107) ، وتاريخ الخميس (412/ 1) ، وسنن أبي داود (1/ 277) ، وجوامع السيرة (154 - 159) ، والنويري (72/ 17) ، والدرر (150 - 103) ، وأنساب الأشراف (1/ 374) .