عشرة ليلة خلت من شهر رمضان على رأس تسعة عشر شهرة من مهاجره (1) ، أي في السنة الثانية الهجرية
وكان مع المسلمين سبعون بعيرة، فكانوا يتعاقبون عليها: البعير بين الرجلين والثلاثة والأربعة، وكان بين النبي صلى الله عليه وسلم ة وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة بعير (2) ، وفي رواية أخرى: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب و مزئد بن أبي مرثد يعتقبون بعيرة، وكان حمزة وزيد وأبو كبشة وأنسة موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعتقبون بعير (3) ، والرواية الثانية هي المعتمدة، لإجماع أكثر المؤرخين عليها.
وكان من الرماة المذكورين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر الكبرى (4) ، وكان لهؤلاء الرماة الأثر العظيم في إحراز المسلمين النصر في هذه الغزوة الحاسمة عند المشركين.
وقد قتل من المشركين يوم بدر حنظلة بن أبي سفيان بن صخر بن حرب بن أمية: وكان من مشاهير مشركي قريش (5)
وكان زيد البشير الذي أوفده النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بفتح بدر (6) ، فقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم * زيد بن حارثة إلى أهل (السافلة من المدينة وبعث عبد الله بن رواحة إلى أهل العالية) بشيرين بنصر المسلمين على المشركين في بدر، قال أسامة بن زيد: «فأتانا الخبر حين سوينا التراب (7) على ترقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت عند عثمان بن عفان رضي الله عنه، كان
(1) طبقات ابن سعد (12/ 2) .
(2) أنساب الأشراف (289/ 1) .
(3) جوامع السيرة (108) .
(4) أنساب الأشراف (323/ 1) ، وانظر تهذيب الأسماء واللغات (202/ 1) ، وطبقات ابن سعد (3/ 45) .
(5) جوامع السيرة (147) .
(6) المحبر (287) ، وتهذيب الأسماء واللغات (202/ 1) ، وأسد الغابة (224/ 2) .
(7) بريد: دفنوها وسووا التراب على قبرها.