الصفحة 354 من 666

جب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه، وهي حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ومولاته، وكان اسم أم أيمن: بركة، كانت قد تزوجت بمكة في الجاهلية عبيد بن عمرو بن بلال بن أبي الحرباء بن قيس بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج، فولدت له: أيمن بن عبيد، فکئيت به. واستشهد أيمن يوم ?ين، ومات عبيد عن أم أيمن، فكانت فارغة لا زوج لها، فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم لة زيدا (1) .

وتزوج زيد أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط (2) ، فقد أقبلت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، وأمها أزوي بنت کريز بن ربيعة، وأم أروى هي أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب - مهاجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم - فخطبها الزبير بن العوام، وزيد بن حارثة، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن العاص، فاستشارت أخاها لأنها عثمان بن عفان، فأشار عليها أن تأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأتته، فأشار عليها بزيد بن حارثة، فتزوجته، فولدت له زيدا ورقية، فهلك زيد وهو صغير، وماتت رقية في حجر عثمان. وطلق زيد أم كلثوم، فخلف عليها عبد الرحمن بن عوف، ثم الزبير، ثم عمرو بن العاص (3) . وتزوج هند بنت العوام أخت الزبير (4) ، وكان قد تزوج قبلها درة بنت أبي لهب ثم طلقها (5) .

وتسلسل زوجات زيد بحسب الأقدمية: أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وحاضنته، ثم زينب بنت جحش، ولما طلق زينب زوجه أم كلثوم بنت عقبة، ثم طلق أم كلثوم وتزوج درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب، ثم طلقها وتزوج هند بنت العوام أخت الزبير (6) ، وهكذا سعى النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أن

(1) أنساب الأشراف (471/ 1)

(2) المحبر (446) ، وجمهرة أنساب العرب (111) .

(3) أنساب الأشراف (471/ 1) ، وانظر المحبر (446) .

(4) الإصابة (3/ 20) .

(5) أنساب الأشراف (471/ 1)

(6) الإصابة (3/ 26)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت