وقد قبض الله الين قبله وعاد أصيبت بالژى والتتابع (1)
يا ليت غريا من يقوم بأمرنا؟ وهل في ريش من إمام ينازع؟ علي أو الصديق أو غمز لها وليس لها بعد الثلاثة رابغ فإن قال مافائل غير هذه أنا ولا الله راء وشام
يا لريش الدوا الأمر بعضهم فإن صحيح القول للناس تان ولا تبطنوا عنها فواقا (2) فإنها إذا قطعت لم يتم فيها المطامع (3)
لقد كان عبد الله شاعرة مجيدة، وقد قال في سريته وقتل الهذلي: ترک ابن ثور كاللحوار وحوله نوائح تفري کل جيب مقدد (4) تناولته والظغن لفي وخلقه بأبيض من ماء الحديد مهند (5) قوم لهام الذارعين كائه شهاب غضأ من ملهب متوقد (6) أقول له والشيف ينجم رأسه أنا ابن أنيس فارسة غير قعدد (7) أنا ابن الذي لم ينزلي الأمر قذره جيب فناء الدار غير مزند (8)
وقد شهد عبد الله العقبة وما بعدها (9) : شهد بدرة وأحدة
(1) التتابع: جمع تبع، وهو لقب اعاظم ملوك اليمن، وتجمع على تبابعة أيضا.
(2) الفواق: الراحة والتمهل
(3) طبقات ابن سعد (320/ 9 - 321)
(4) الحوار: بزنة غراب، ولد الناقة إذا كان صغيرة. وتفري: تقطع.
(5) بابيض: يريد به سيفا، والمهند: السيف المنسوب إلى الهند، ويقولون: سيف
هندي، وهندواني، ومهند
(6) عجوم: هو من صفات الأبيض، وهذه صيغة مبالغة من العجم وهو العض وزنة
ومعنى، والهام: ههنا، الرءوس. والشهاب: بزنة كتاب، القطعة من النار. والغضا شجر بشند التهاب النار فيه. والملهب: اسم مفعول من الهبته، إذا
أوقدت فيه النار.
(7) القعدد: الأثيم الدنيء القاعد عن الحرب والمكارم
(8) رحيب: مسع، وأصله من الرحب، وهو الفضاء. والمزند: الضيق البخيل.
(9) الإصابة (4/ 38)