الصفحة 386 من 666

من الصحابة (1) ، وروى عنه أولاده عطية وعمرو وضمرة وعبد الله، وروي عن جابر بن عبد الله وبشر بن سعيد، وهو الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ة عن ليلة القدر، وقال: «إني شاسع الدار، فمرني بليلة أنزل لها من رمضان» ، فقال: وأنزل ليلة ثلاث وعشرين» (2) .

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس (3) ، والذي نفسي بيده لا يحلف أحد ولو على مثل جناح بعوضة إلا كانت وكتة (3) في قلبه إلى يوم القيامة (5)

ورحل جابر بن عبد الله إلى عبد الله بن أنيس في (غزة) مسيرة شهر اليأخذ عنه حديثة في القصاص (6)

ولا نعرف سنة مولده، وقد توفي بالشام سنة أربع وخمسين الهجرية (7) (173 م) في خلافة معاوية بن أبي سفيان (8)

2 -أما سمات قيادته التي تبدو واضحة للعيان، فهي الشجاعة الخارقة، والإقدام النادر؛ اوكنت لا أهاب الرجال (9) ، كما قال عن

(1) أصحاب الفتيا من الصحابة - ملحق بجوامع السيرة (320)

(2) أسد الغابة (1/ 920) ، وانظر التفاصيل في تهذيب التهذيب (5/ 150) .

(3) الغموس: اليمين الغموس: الكاذبة تغمس صاحبها في الإثم، وفي الحديث:

اليمين الغموس تذر الديار بلافعا.

(4) الوكتة: الأثر اليسير في الشيء من غير لونه، ونقطة حمراء في بياض العين، أو

نقطة بيضاء في سوادها.

(5) أسد الغابة (3/ 120) ، وانظر رواته في مادة (غموس) في المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي (2/ 5)

(6) الإصابة (4/ 38) ، وتهذيب التهذيب (150/ 5) ، وتهذيب الأسماء واللغات (290/ 1) .

(7) الإصابة (4/ 38) ، والاستيعاب (870/ 3) ، وتهذيب الأسماء واللغات (291/ 1) .

(8) تهذيب التهذيب (150/ 5) ، وانظر الاستبصار (198) ، أما ما جاء في تهذيب الأسماء واللغات (291/ 1) ، وأسد الغابة (3/ 120) : أنه توفي سنة أربع وسبعين الهجرية، فلا صحة له، لأنه توفي في أيام معاوية الذي توفي سنة ستين الهجرية.

(9) مغازي الواقدي (2/ 532) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت