جبير (1) الذي أطلقه بدون فداء إكرامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
2 -في غزوة أحد:
شهد عبد الله بن جبير غزوة أحد (2) ، فولاه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم على المادة، وعددهم خمسون رجلا، وجعل موضعهم على جبل (عينين) (3) ، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم * أحدة خلف ظهره، واستقبل المدينة (4)
وأوعز النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إلى الرماة، فقال: اقوموا على مصافگم (5) هذا، فاحموا ظهورنا، فإن رأيتم قد غنمنا فلا تشرکونا، وإن رأيتم تقتل فلا تنصرونا» (6)
ولما بدأت معركة أحد، جعل الرماة يرشقون المشركين، فما يقع سهم من سهامهم إلا في رجل أو فرس (7) ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قد رتب الرماة خلف جيش المسلمين، وأمر عبد الله بن جبير أن ينضح (8) المشركين بالبل لئلا يأتوا المسلمين من ورائهم (9) .
وجعلت قريش على ميمنتهم في الخيل خالد بن الوليد، وعلى ميسرتهم في الخيل عكرمة بن أبي جهل (10) وكان عكرمة وخالد يتربصان بالمسلمين دون جدوى، لأن الرماة يحمون ظهور المسلمين حماية كاملة
(1) مغازي الواقدي (1/ 130 - 131)
(2) الإصابة (4/ 46) ، وأسد الغابة (130/ 3) ، والاستيعاب (3/ 477) ، وطبقات ابن سعد (3/ 470)
(3) عينان: جبل بأ?د، انظر معجم ما استعجم (988)
(4) مغازي الواقدي (220/ 1) .
(5) المصاف: جمع المصف، وهو موضع الصف في الحرب، تقف فيه الصفوف.
(6) طبقات ابن سعد (3/ 470) .
(7) أنساب الأشراف (317/ 1) .
(8) بنضح: يرمي
(9) الدرر (150) .
(10) جوامع السيرة (159) ، وانظر سيرة ابن هشام (3/ 11)