معه من الرماة: (منكم من يريد الآخرة) (4) .
الإنسان والقائد
1 -ليس له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم (2) ، ولكن حديثه في أهل المدينة الذين نقلوا قصته في غزوة أحد كما في رواية الإمام البخاري (3) في صحيحه، وقد ثبت ذكره في حديث البراء بن عازب في الصحيح، وفيه: أن المشركين لما انهزموا ذهب الرماة ليأخذوا من الغنيمة، فنهاهم عبد الله بن جبير، فمضوا وتركوه (3) .
ومن الواضح أنه لم تكن له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه استشهد مبكرة في أحد، فلم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم مدة كافية ليتلقى عنه ويروي عنه، ويبدو أن المدة القليلة التي بقيها في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم لا كانت عامرة بالجهاد، فشغلته عن التلقي والرواية.
يكفي أنه نال شرف الحبة، وشرف الجهاد تحت لواء النبي صلى الله عليه وسلم، وبذل نفسه في سبيل دينه رخيصة وأدى واجبه في الجهاد حق الأداء
ولم يذكر مؤرخو سيرته موعد مولده، ولكنه استشهد في شهر شوال من السنة الثالثة الهجرية، (634 م) ، لأنه استشهد في غزوة أحد التي جرت في هذا الشهر وهذه السنة (5) .
ويمكن تقدير سنة مولده بشكل قريب من الصواب لا بشكل جازم، فقد ورد أنه كان أسن من أخيه ?وات بن جبير (6) ، وهو أخو ?وات لأبيه
(1) الآية الكريمة من سورة آل عمران (3: 102) ، انظر مغازي الواقدي (1/ 324) .
(2) الاستيعاب (3/ 877) .
(3) الإصابة (4/ 46) .
(4) الإصابة (4/ 46) .
(5) العبر (5/ 4) .
(6) أنساب الأشراف (1/ 241)