الصفحة 514 من 666

عن أثر الطيب فيه، قال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم! تزوجت امرأة»، قال: فما أضدتها؟، قال: اوزن نواة من ذهب»، قال: «أولم ولو بشاة» ، قال عبد الرحمن: فلقد رأيتني ولو رفع حجرة رجوث أن أصيب تحته با أو فضة) (1) .

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ة خط الدور بالمدينة، فخط لبني ژفرة في ناحية من مؤخر المسجد، فكان لعبد الرحمن الحش، والكش نخل صغار لا يسقى (2)

كما تزوج امرأة من الأنصار على ثلاثين ألف درهم (3)

وهكذا استقر المهاجر في بلد أمين، في منزل مريح، في أهل وولد، وفي تجارة رابحة، ليبدأ صفحة جديدة من حياته، هي صفحة الجهاد في سبيل الله.

جهاده

1 -في غزوة بدر الكبرى:

خرج المسلمون من المدينة إلى موقع (بذر) يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر رمضان من السنة الثانية الهجرية (4) ، وكانت إيل المسلمين سبعين بعيرة، فكانوا يتعاقبون عليها: البعير بين الرجلين والثلاثة والأربعة، فكان بين أبي بكر وعمر وعبد الرحمن بعير يعتقبونه (5) . قال عبد الرحمن: اعبانا رسول الله صلى الله عليه وسلم و بليل، فصنفنا، فأصبحنا ونحن على

(1) طبقات ابن سعد (129/ 3) ، وانظر أسد الغابة (3/ 314) ، والرياض النضرة (384/ 2)

(2) طبقات ابن سعد (129/ 3)

(3) طبقات ابن سعد (129/ 3) .

(4) طبقات ابن سعد (12/ 2) .

(5) مغازي الواقدي (1/ 24) ، والدرر (111) ، وجوامع السيرة (108) ، وابن الأثير. (118/ 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت