وكان مع النفر الذين ثبتوا يوم (أحد) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم * ودافع عنه يومئذ دفاع الأبطال.
وتولى قيادة عدة سرايا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كان من جنوده في بعضها الشيخان: أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فلما التحق النبي صلى الله عليه وسلم ة بالرفيق الأعلى أصبح أبو عبيدة من أكبر قادة الفتح الإسلامي على عهد عمر بن الخطاب وهو فاتح بلاد الشام والجزيرة
وأراد عمر بن الخطاب أن يستخرج أبا عبيدة من منطقة الوباء بعد اشتداده سنة ثماني عشرة الهجرية، ولكن أبا عبيدة كتب إلى عمر:
لا أجد بنفسي رغبة عن جند المسلمين، فلست أريد فراقهم ... »، وبقي مع جنوده حتى توفي بالطاعون مع من توفي منهم، وهذا من شجاعته النادرة التي لا تتكرر
ومات عبد الرحمن بن عوف على فراشه في منزله بأجله الموعود، وقد تولى القيادة لأول مرة في شهر شعبان من السنة السادسة الهجرية، وشهد غزوة بدر الحاسمة فأسر أسيرة وقتل رجلا من قريش وغنم أدراعة، وثبت يوم (أحد) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما ثبت معه يومئذ غير قليل: سبعة من المهاجرين، وسبعة من الأنصار، وجرح في هذه الغزوة لاستقتاله في الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم * إحدى وعشرين جراحة، وجرح في رجله فكان يعرج منها، وسقطت ثنيتاه فكان أهتم، وقتل رجلين من المشركين.
ومواقفه البطولية في الدفاع عن الإسلام والمسلمين أكثر من أن تحصي،
ومات عمرو بن أمية الشمري على فراشه في بيته بأجله الموعود، وقد تولى القيادة لأول مرة في السنة السادسة الهجرية، وكان من أنجاد العرب ورجالها نجدة وجراءة وجودة. ومن جراءته أن المشركين من قريش صلبوا خبيب بن علي بالنعيم قريبة من مكة المكرمة وجعلوا عليه حرسة