الصفحة 56 من 666

منهم، فاختطف عمرو جثة خبيب وعاد بها إلى المدينة.

وكان أبو شفيان بن حرب قد بعث رجلا من المشركين لاغتيال النبي صلى الله عليه وسلم، فانكشف أمر المشرك وأسلم.

وبعث النبي صلى الله عليه وسلم ة عمرو بن أمية وبرفقته مسلم آخر اسمه: سلمة إلى أبي سفيان، وقال لهما: «إن أصبتما منه غزة فاقتلاه). ا ودخلا مكة، ومضى عمرو يطوف بالبيت العتيق ليلا، فرآه معاوية بن أبي سفيان فعرفه، فأخبر قريش بمكانه، فخافوه وطلبوه، وكان فاتكا في الجاهلية، فهرب عمرو وسليمة، فلقي عبيد الله بن مالك التميمي الذي كان مشركين فقتله، وقتل مشركا أخر سمعه يغني ويقول:

ولس بمسلم ما دمت حيا ولست أديث دين المسلمينا!

ولقي رسولين لقريش يتجسسان على المسلمين، فقتل أحدهما وأسر الآخر.

وقدم عمرو المدينة عائدة من رحلته إلى مكة، فجعل يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم له خبره، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضحك.

ومواقف عمرو البطولية كثيرة، فكان بطلا في الجاهلية، وبطلا في

الإسلام.

ومات أبو بكر الصديق رضي الله عنه على فراشه، وقد تولى القيادة لأول مرة في شهر شعبان من السنة السابعة الهجرية، وكان من المهاجرين السبعة الذين ثبتوا مع النبي صلى الله عليه وسلم * يوم (أحد) . وأثبت كفاية عالية في قيادته المستقلة وانتصر بالعدد القليل من رجاله على العدد الكثير من المشرکين، وثبت مع النبي صلى الله عليه وسلم كل يوم (تين) .

وقال عبد الله بن مسعود عن شجاعة أبي بكر: «لقد قمنا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مقامة كدنا نهلك فيه، لولا أن الله من علينا بأبي بكر» ، في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت