فهرس الكتاب
أباك سلسبيل الجنة، تريد عبد الرحمن بن عوف، وكان وصل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بمال بيع بأربعين ألفا، أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح (1)
وعزم أن يتنازل عن جميع ماله في أيام النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم * أمره أن يضيق الضيق ويطعم المسكين، ويعطي السائل، ويبدا بمن يعول، فإنه إذا فعل كان تزكية لماله (2)
وقالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأزواجه: إن الذي يحافظ عليكن بعدي لهو الصادق البار، اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة (3)
وقد باع أمواله من (گيدمة) (4) ، وهو سهمه من بني النضير، بأربعين ألف دينار، فقسمها على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (5) ، وباع أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسم ذلك في فقراء بني ژهرة وفي ذي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين، فلما تسلمت عائشة نصيبها، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: لا يحثو عليکن بعدي إلا الصابرون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة (6)
وتبرع بمائة راحلة جاءته من مصر على فقراء المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم (7) ، ثم وردت له قافلة من تجارة الشام، فحملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم الا بالجنة (8)
(1) الرياض النضرة (384/ 2) .
(2) طبقات ابن سعد (3/ 132) .
(3) طبقات ابن سعد (3/ 132) .
(4) کيدمة: موضع بالمدينة، وهو سهم عبد الرحمن بن عوف من بني النضير، انظر معجم البلدان (305/ 7) .
(5) طبقات ابن سعد (132/ 3) .
(6) طبقات ابن سعد (3/ 133)
(7) حلية الأولياء (1/ 99) .
(8) الرياض النضرة (2/ 380) .