الصفحة 560 من 666

أباك سلسبيل الجنة، تريد عبد الرحمن بن عوف، وكان وصل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بمال بيع بأربعين ألفا، أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح (1)

وعزم أن يتنازل عن جميع ماله في أيام النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم * أمره أن يضيق الضيق ويطعم المسكين، ويعطي السائل، ويبدا بمن يعول، فإنه إذا فعل كان تزكية لماله (2)

وقالت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأزواجه: إن الذي يحافظ عليكن بعدي لهو الصادق البار، اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سلسبيل الجنة (3)

وقد باع أمواله من (گيدمة) (4) ، وهو سهمه من بني النضير، بأربعين ألف دينار، فقسمها على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم (5) ، وباع أرضا له من عثمان بأربعين ألف دينار، فقسم ذلك في فقراء بني ژهرة وفي ذي الحاجة من الناس، وفي أمهات المؤمنين، فلما تسلمت عائشة نصيبها، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: لا يحثو عليکن بعدي إلا الصابرون، سقى الله ابن عوف من سلسبيل الجنة (6)

وتبرع بمائة راحلة جاءته من مصر على فقراء المدينة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم (7) ، ثم وردت له قافلة من تجارة الشام، فحملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم الا بالجنة (8)

(1) الرياض النضرة (384/ 2) .

(2) طبقات ابن سعد (3/ 132) .

(3) طبقات ابن سعد (3/ 132) .

(4) کيدمة: موضع بالمدينة، وهو سهم عبد الرحمن بن عوف من بني النضير، انظر معجم البلدان (305/ 7) .

(5) طبقات ابن سعد (132/ 3) .

(6) طبقات ابن سعد (3/ 133)

(7) حلية الأولياء (1/ 99) .

(8) الرياض النضرة (2/ 380) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت