الصفحة 13 من 18

وكذلك فإن بعضهم يخطئ في تشديد الميم فيقول:"آمِّين"، ومعناها: قاصدين؛ كقوله تعالى: {وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ} [المائدة: 2] .

(5) رفع الصوت بتكبيرة الإحرام (بالنسبة للمأموم) في صلاة الجماعة.

وهذا خطأ يقع فيه البعض؛ يقول الشيخ علي محفوظ - رحمه الله تعالى - كما في كتابه"الإبداع ص 2013": ومن البدع المكروهة في الصلاة رفع الصوت حيث يطلب الإسرار: كالجهر بالاستعاذة، أو دعاء الاستفتاح، أو التسبيح، فإن ذلك لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أصحابه، ولا السلف الصالح، وهؤلاء قدوتنا إلى الله تعالى، فإن لم نقتدِ بهم فبمن نقتدي؟!

(6) التغاير في صوت التكبير (بالنسبة للإمام) عند الجلوس للتشهد.

فإنه يكبر باسترخاء، وإذا نهض كبَّر بعزيمة، وقد سُئل ابن عثيمين - رحمه الله تعالى - عن ذلك فقال: لا يجب على الإمام أن يفرق بين التكبير في الصلاة، بحيث يجعل للجلوس تكبيرة معينة، وللركوع تكبيرة معينة، وللقيام تكبيرة معينة، هذا لا يجب بلا شك، ولا أعلم في السنة أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفرق بين التكبيرات، فالذي أرى أن يجعل الإمام التكبيرات سواءً؛ لأن أي إنسان يفرق بين التكبيرات سوف يطالب بالدليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت