1 -تسكين كلمة:"رب"في قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
2 -تسكين كلمة:"مالك"، والصواب: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} .
3 -تسكين كلمة:"نعبدْ"، والصواب: {نعبدُ} .
وهناك من يطيل في الضم، فيقول:"نعبدو"، وهذا خطأ.
4 -عدم تشديد الياء في قوله تعالى: {إيَّاك} ، فيقول:"إيَاك".
والفرق بينهما: أن التشديد تخصيص لله، {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ؛ أي:"يا رب، لا نعبد إلا أنت، ولا نستعين إلا بك"، وبدون تشديد:"إياك"هو ضوء الشمس؛ أي: إننا نعبد ضوء الشمس، ونستعين بضوء الشمس.
5 -إبدال الطاء:"تاء"في قوله تعالى: {الصراط} ، فيقول: اهدنا الصراتَ.
6 -إبدال الصاد:"شين"في قوله تعالى: {الصراط} ، فيقول:"الشراط".
7 -إبدال السين:"صاد"في قوله تعالى: {المستقيم} ، فيقول:"المصتقيم".
8 -إبدال التاء:"طاء"في قوله تعالى: {المستقيم} ، فيقول:"المسطقيم".
9 -إبدال الذال:"زاي"في قوله تعالى: {الذين} ، فيقول:"الزين".
10 -ضم التاء في قوله: {أنعمتَ} ، فيقول:"أنعمتُ"، وهذا خطأ فادح.
11 -عدم المد في كلمة: {الضالين} ، فيقول:"الضالين"بدون مد.
(8) تكرير بعض الكلمة عند قراءة الفاتحة.
قال ابن قدامة - رحمه الله تعالى - في ذم الموسوسين: ومن أصناف الموسوسين ما يفسد الصلاة، مثل تكرير بعض الكلمة؛ كقوله في التحيات:"أت أت التحي التحي"، وفي السلام:"أس أس السلام"، وفي التكبير:"اكككبر"، وفي إياك:"إيا ككك"، فهذا تكرير للكلمات غيَّر معاني القراءة، وأخرج اللفظ عن وصفه من غير ضرورة، فهذا الظاهرُ بطلانُ الصلاة به، وربما كان إمامًا فأفسد صلاة المأمومين، وصارت الصلاة التي هي أكبر الطاعات أعظم إبعادًا له عن الله من الكبائر، وما كان من ذلك لا يبطل الصلاة فهو مكروه، وأخرج القراءة عن كونها على الوجه المشروع عدولًا عن السنة، ورغبةً عن طريق رسول الله وصحابته، وربما رفع صوته بذلك فآذى سامعيه، وأغرى الناس بذمه والوقيعة فيه، وجمع على نفسه طاعة إبليس ومخالفة السنة، وارتكاب شر الأمور ومحدثاتها، وتعذيب نفسه وإضاعة الوقت، وآذى نفسه وآذى المصلين؛ اهـ.