6 -معرفة شؤم وعاقبة الجدال، والآثار المترتبة عليه:
أ/ الجدال المذموم سببٌ للحرمان من البركات؛ فقد أخرج البخاريُّ عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلةِ القَدْر، فتلاحى [1] رجلان من المسلمين، فقال: (( خرجتُ لأخبركم بليلةِ القَدْر، فتلاحى فلان وفلانٌ فرُفِعَت، وعسى أن يكون خيرًا، فالتمِسوها في التاسعة والسابعة والخامسة ) ).
ب/ يورث البغضاءَ والكراهية.
جـ/ الحرمان من السَّعادة التي يحظى بها الباحثُ عن الحقِّ.
د/ طول ممارسة الجدال المذموم يورِث التَّمادي في الباطل.
هـ/ يؤدِّي إلى سوء العاقبة بالحرمان من المنزلة العالية في الجَنَّة، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: (( أنا زعيمٌ ببيت في ربض الجَنَّة لمَن ترك المِرَاءَ وإن كان مُحِقًّا ... ) )؛ (أخرجه أبو داود) .
(1) تلاحى: تخاصَم وتنازع وتشاتم.