فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ اللهَ - جَلَّ وَعَلا - يَقُولُ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي: إِنْ ظَنَّ خَيرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًا فَلَهُ» [1]
فَعَنْ حنظلة الكاتب رضي الله عنه قال: قال رسول الله:"مَن حافظ على الصلوات الخمس، ركوعهن وسجودهن ومواقيتهن، وعلم أنهن حق من عند الله؛ دخل الجَنَّة، أو قال: وجبت له الجَنَّة، أو قال: حُرِّم على النار" [2]
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «تَأْكُلُ النَّارُ ابْنَ آدَمَ إِلاَّ أَثَرَ السُّجُود [3] حَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّار أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُود» [4]
فَعَنْ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيَّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا - يَعْنِي الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ -" [5]
وعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ [6] دَخَلَ الْجَنَّةَ" [7]
(1) رواهُ ابن حبان (638) وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في الصحيحة (1663)
(2) رواه الطبراني بإسناد جيد وَحَسَّنَهُ الألبَانِيُّ في"صحيح الترغيب": رقم:381
(3) أثر السجود: هو عام في الأعضاء السبعه. واختار هذا القول النووي، وقيل: خاص بالجبهة. واختاره عياض.
(4) رَوَاهُ البخاري (773) باب فضل السجود، مسلم (182) باب معرفة طريق الرؤية،"البخاري ومسلم مطولا"، ابن ماجه (4326) باب صفة النار، واللفظ له.
(5) رَوَاهُ مُسلم: (634)
(6) (الْبَرْدَانِ) : صَلَاةُ الْفَجْر وَالْعَصْر، وَيَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ فِي حَدِيثِ جَرِير:"صَلَاةٌ قَبْل طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبهَا"، زَادَ فِي رِوَايَة مُسْلِم:"يَعْنِي الْعَصْر وَالْفَجْر"، سُمِّيَتَا بَرْدَيْنِ لِأَنَّهُمَا تُصَلَّيَانِ فِي بَرْدَيْ النَّهَارِ، وَهُمَا طَرَفَاهُ، حِين يَطِيبُ الْهَوَاءُ، وَتَذْهَبُ سَوْرَةُ الْحَرِّ. فتح الباري (2/ 356)
(7) رَوَاهُ البُخَارِي: 548، ومُسلم: 215