القول الأول:
هو من إضافة الظل إلى الله إضافة تشريف كما يقال (بيت الله) و (ناقة الله) وهو قول القاضي عياض،.
القول الثاني:
وقيل أن المراد كرامته وحمايته، كما يقال فلان في ظل الملك: أي حمايته، وهو قول عيسى بن دينار، وقواه عياض.
القول الثالث:
وقيل أن المراد هو ظل العرش، وقد قال به طائفة من العلماء منهم: ابن الملقن [1] ، وابن مندة [2] ،
وابن عبدالبر [3] و الطحاوي [4] ، وغيرهم من أهل العلم واستدل أصحاب هذا القول بأحاديث منها حديث سلمان عند سعيد بن منصور: من طريق أبي معاوية عن إبراهيم بن مسلم الهجري عن الوليد بن عيينة عن سلمان، وفيه ضعف، من أجل الهجري، وقد حسنه ابن حجر، لكن يشهد له غيره.
القول الرابع:
معنى يظلهم بظله: أنه جل جلاله يعافيهم من هول ذلك اليوم العظيم بظله المديد، لكن الكيفية لا مجال للعقل في ذلك، وهو قول ابن أبي جمرة [5] .
القول الخامس:
أنه ظل يخلقه الله في ذلك اليوم يظلل به من شاء من عبادة، وقد قال به، العلامة ابن
(1) التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن (6/ 445) .
(2) كتاب التوحيد (3/ 190) .
(3) التمهيد (2/ 282) .
(4) مشكل الآثار (15/ 73) .
(5) التوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن (6/ 446) .