واجتماعيا لدى المتعلم، على العكس تماما اذا شعر المتعلم في الأمن والاستقرار فإنه سيصبح محبا لأهل اللغة وسيستقبل دخلا لغويا مما يؤدي إلى كفاية لغوية فيصبح تعلمه للغة أسرع وأفضل.
يعاني متعلمي اللغة العربية من الطلبة الأجانب كثيرا من الحواجز النفسية والاجتماعية، مما يحول بينه وبين اللغة التي يتعلمها، وهذا عائد إلى المتعلم نفسه، وبعضها إلى الخلفية اللغوية والثقافية والاجتماعية، غير أن هذه المشكلة قد تختلف من متعلم إلى آخر وذلك تبعا لاختلاف شخصياتهم واختلاف بيئاتهم الاجتماعية.
فالغرض الذي تسعى إليه هذه الدراسة هي عملية حصر المشكلات النفسية والاجتماعية التي قد يتعرض لها دارسي اللغة، وايجاد الحلول المناسبة لها.
ستقوم هذه الدراسة على الإجابة عن الأسئلة الآتية:
1 -ما المشكلات النفسية والاجتماعية التي يمكن أن يصادفها متعلمي اللغة العربية في المعهد الدولي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها؟
2 -ما العلاقة بين الدافعية وعملية التعلم؟ وما طبيعة تلك الدوافع؟
3 -ما الاسس الاجتماعية والنفسية التي يجب مراعاتها للتخلص من هذه المشكلات؟
4 -ما الحلول المناسبة للتغلب على هذه المشكلات التي قد يصادفها المتعلم؟
تكمن أهمية الدراسة الحالية والتي تهدف إلى توضيح أهمية المشكلات الاجتماعية والنفسسية التي قد تصادف المتعلم أثناء تعلمه للغة مغايرة للغته الأم، والتي تحول بينه وبين تعلمه لتلك اللغة، وتنبع أهمية الدراسة في ركنين أساسيين هما:
1 -تسهم الدراسة في مواجهة مشكلات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتي حددتها اللسانيات الاجتماعية ودورها في تعليم اللغات.
2 -ايجاد بعض من الحلول المقترحة للتغلب على هذه المشكلات.