حكى بعض المفسرين ما يفيد أن هناك إشارة إلى المهدي ضمن حكاياتهم تفسير قوله تعالى: {لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [سورة البقرة: 114]
فقال إمام المفسرين ابن جرير الطبري - رحمه الله: حدثنا موسى قال حدثنا عمرو قال: حدثنا أسباط عن السدي قوله {لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ} ، أما خزيهم في الدنيا إذ قام المهدي وفتحت القسطنطينية، قتلهم فذلك الخزي، وأما العذاب العظيم فإنه عذاب جهنم الذي لا يخفف عن أهله، ولا يقضى عنهم فيموتوا.
(جامع البيان(2\ 525) بتحقيق أحمد شاكر -رحمه الله-)
وحكى القرطبي عن قتادة والسدي: (الخزي لهم في الدنيا قيام المهدي، وفتح عمورية، ورومية، وقسطنطينية، وغير ذلك من مدنهم على ما ذكرناه في كتاب التذكرة) الجامع لأحكام القرآن (2\ 79) .
وحكى ابن كثير عن السدي وعكرمة ووائل بن داود أنهم فسروا الخزي في الدنيا ب (خروج المهدي) ، وصحح أن الخزي في الدنيا أعم من ذلك كله. (تفسير القرآن العظيم(1\ 226 ) ) .