(تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر الحديث رقم 2371 من السلسلة الصحيحة) .
وقوله: يصلحه الله في ليلة: يحتمل معنيين:
أحدهما: أن يكون المراد بذلك أن الله يصلحه للخلافة؛ أي: يهيئه لها.
والثاني: أن يكون متلبسًا ببعض النقائص، فيصلحه الله ويتوب عليه.
ومعنى قوله يصلحه الله في ليلة، أي يتوب عليه ويوفقه ويلهمه رشده بعد أن لم يكن كذلك (نهاية البداية والنهاية 1\ 43) .
قال القاري في المرقاة: يصلحه الله في ليلة أي يصلح أمره، ويرفع قدره، في ليلة واحدة، أو في ساعة واحدة من الليل، حيث يتفق على خلافته أهل الحل والعقد فيها (مرقاة المفاتيح 5\ 180) .