ويُبايَعُ المهدي خليفةً للمسلمين بعد ذلك ويجاهد مع المسلمين في سبيل الله تعالى، وتكون خلافة على منهاج النبوّة، وتكون الملاحم بين المسلمين وأعدائهم إلى أن ينزل عيسى.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: يبايع لرجل بين الركن والمقام ولن يستحل البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا وهم الذين يستخرجون كنزه.
(انظر الحديث رقم 8333 مسنند الإمام أحمد، تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير سعيد بن سمعان فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي وهو ثقة) .
يبايع لرجل بين الركن والمقام ولن يستحل البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا يسأل عن هلكة العرب ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابًا لا يعمر بعده أبدًا وهم الذين يستخرجون كنزه.
(تحقيق الألباني: حديث صحيح، انظر الحديث 2743 السلسلة الصحيحة للألباني) .